| العراق: حملة الدفاع الدولية مستمرة بشأن الذخائر العنقودية |
|
|
|
| كتب وداد عقراوي | |
| Tuesday, 20 October 2009 | |
![]() وداد عقراوي
الدفاع الدولية تهنىء العراق على قرار مجلس الوزراء للانضمام إلى اتفاقية 2008 بشأن الذخائر العنقودية. وكانت الدفاع الدولية قد بادرت بحملة دولية لحثّ العراق على الانضمام الى هذه الاتفاقية، وتم اطلاق الحملة منذ العام الماضي ولا تزال الحملة مستمرة. اثناء حرب الخليج في عام 1991 تم اسقاط 24ـ 30 ملايين ذخيرة عنقودية في العراق والكويت، اما في عام 2003 فتم استخدام مليوني ذخيرة اخرى في العراق، هذا بالاضافة الى الذخائر العنقودية التي تقذفها تركيا على كردستان العراق بين الحين والاخر.
الدفاع الدولية تهنىء العراق على قرار مجلس الوزراء للانضمام إلى اتفاقية 2008 بشأن الذخائر العنقودية. اتخذ مجلس الوزراء العراقي قرارا مؤخرا بالتوقيع على الاتفاقية الدولية بشأن الذخائر العنقودية.
اثناء حرب الخليج في عام 1991 تم اسقاط 24ـ 30 ملايين ذخيرة عنقودية في العراق والكويت، اما في عام 2003 فتم استخدام مليوني ذخيرة اخرى في العراق، هذا بالاضافة الى الذخائر العنقودية التي تقذفها تركيا على كردستان العراق بين الحين والاخر. ولكون العراق من البلدان المتضررة من استخدام القنابل العنقودية، فان توقيع العراق من شأنه أن يرسل برسالة قوية إلى العالم تنص من بين سطورها على أن اللجوء لاستخدام القنابل والأسلحة العنقودية امر غير مقبول بتاتاً. هذه الخطوة ستمكن العراق من الحصول على المساعدة لإزالة مخلفات القنابل العنقودية ومساعدة الضحايا والناجيين.
وكانت الشابة العراقية آيات سليمان علي، ابنة الأربعة عشرة سنة التي نجت من انفجار القنبلة العنقودية التي اودت بحياة خمسة من أفراد أسرتها، قد بعثت برسالة معبّرة جاء فيها بان "الحظر سيضع حداً لاستخدام هذه الأسلحة في المستقبل، ولكن النجاح الحقيقي هو تأثير الحظر على السكان في البلدان المتضررة مثل العراق. لا ينبغي لأحد أن يمر بما مررت به انا، ولدى السلطات العراقية الان فرصة حقيقية لجعل ذلك حقيقة بتوقيعهم على المعاهدة".
بادرت الدفاع الدولية بحملة دولية لحثّ العراق على الانضمام الى هذه الاتفاقية، وتم اطلاق الحملة منذ العام الماضي ولا تزال الحملة مستمرة. يعتبر قرار مجلس الوزراء العراقي المؤخر بمثابة النجاح الاول لضحايا القنابل العنقودية في اقليم كردستان والعراق اولاً ولجميع اعضاء الدفاع الدولية وشبكة الدفاع الدولية. كافة اعضاء الدفاع الدولية من افراد ومنظمات ولجان يترقبون وبلهفة غامرة وفي اقرب فرصة توقيع العراق على الاتفاقية.
ادناه الرسالة التي وجهناها الى معالي وزير الخارجية العراقية السيد هوشيار زيباري.
|
|
| آخر تحديث ( Monday, 16 November 2009 ) |
| < السابق | التالى > |
|---|




