حوار جريدة الصباح العراقية مع وداد عقراوي PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
كتب WIDAD AKRAWI   
Friday, 23 November 2007
الصباح
الصباح

حوار الاستاذ حسام السراي من جريدة "الصباح" العراقية مع وداد عقراوي حول منظمة الدفاع الدولية


 

1ماالمهام الرئيسية التي ألقيت على عاتق منظمة الدفاع الدولية  ؟

 

خلق مجتمع فاعل، معافى وسليم، يستند على الديمقراطية واللاعنف والتسامح والوئام وفضائل الحقوق الانسانية كأهم الدعائم لهيكله، وتنسيق الجهود التعاونية وتوفير الفسحة اللازمة والبيئة الملائمة للمنظمات غير الحكومية لتبادل الخبرات وبناء المهارات واستخلاص نتائج الدراسات المهمة في سياق التطورات التي تطرأ على الساحة الدولية. 

منظمة الدفاع الدولية هي منظمة عالمية مستقلة تتألف من مجاميع متنوعة للغاية، وتلعب ادواراً على مستويات مختلفة وفي ميادين مختلفة، في القارات المختلفة، لتحرير البشر من المعاناة والقهر.

 

 

 

Image

 

 

2  هل أن منظمتكم "حقوقية إنسانية " تقف بوجه الإنتهاكات  فقط ،أم إن تعريفها يشمل ماهو اكبر من ذلك؟

 

هو بالفعل كذلك، تعريفها يشمل ما هو اكبر من رصد الانتهاكات فقط. نحن نسعى لنشر ثقافة حقوق الانسان وقيم الديمقراطية واشاعة مناخ السلام، وطنياً وعالمياً، ولبناء قدرات منظمات المجتمع المدني من أجل تمكينها من دعم حالة من الانتعاش والحيوية وزرع الرغبة في تأسيس الحياة بعد انتهاء الصراعات والنزاعات، ولمنع حدوث التعسفات والانتهاكات المهينة من خلال التأثير على او حتى احداث التغييرات في التشريعات الوطنية والمحلية والاقليمية، ومناهج التعليم وغيرها، وتعزيز التفاهم والاحترام المتبادلين من خلال التفاعل والتواصل بين الحضارات والأديان والثقافات، وانشاء شبكات للمدافعين عن حقوق الانسان والتركيز على شبكة منظمة الدفاع الدولية التي تعمل لتفعيل المنظمات الموجودة على الساحة الوطنية والاقليمية للتوجه نحو الاهداف المشتركة. العضوية في الشبكة من شأنه تقوية هذه المنظمات وايصال اصواتها الى الساحة العالمية لنحد من التهميش وعمليات استنزاف الطاقات التي كانوا يعانون منها في السابق.

 

3 ماذا عن تمويل المنظمة ومرجعيتها وفروعها في العالم ؟

 

لحد الان نحن من صرف عليها، اي الهيئة القيادية للمنظمة. قبل انشاء هذه المنظمة كنت احيي السيمينارات والقي المحاضرات واتبرع بما اجنيه لمنظمات مثل المركز العالمي لاعادة تأهيل ضحايا التعذيب ومنظمة العفو الدولية ومنظمة التضامن العالمي مع الطفل. اما الان فاتبرع لمنظمة الدفاع الدولية.

بالنسبة لفروعنا فنحن نثق باعضاء شبكة منظمة الدفاع الدولية، وتلك اللجان والمنظمات والهيئات هي بمثابة فروعنا واعضائها هم اعضاء ايضاً في منظمة الدفاع الدولية. في حال وجدنا بان هناك ضرورة لفتح مراكز اقليمية للبحوث والدراسات او لو لم يكن لدينا العدد الكافي من الاعضاء في شبكتنا في بؤرة محددة فسنبادر بالتخطيط لفتح فرع هناك.

اما عن فرعنا الرئيسي فيقع في النرويج.

 

  4بإعتباركم رئيسا لمنظمة الدفاع الدولية ،ما أهم ما يساور ذهنكم الآن  وانتم في بداية عملكم،وهل للموضوع العراقي وأزماته الإنسانية مايشغل حيزا من برامجكم وافكاركم المستقبلية ؟

 

الموضوع العراقي وأزماته الإنسانية تشغل حيزاً كبيراً من برامجنا وامامنا عدة ملفات نقوم بتحضيرها للمستقبل.

المشكلة الاساسية المتعلقة بعدد من المنظمات المدنية المعنية بالشأن العراقي هي الصبغة الطائفية والعرقية التي تطغي عليها. من اهم ما يساور ذهننا الان بخصوص الملف العراقي هو تغيير طريقة التفكير في المواضيع الانسانية: عندما نكون ضد انتهاك ما، يجب ان نعني ذلك بغض النظر عن من يقف وراء ذلك الانتهاك او هوية الضحايا وهذا ما تفتقده في العديد من المنظمات في العراق.

 

5  مشاركتكم الاخيرة في الدورة  ال 62 للجمعية العامة للامم المتحدة المنعقدة في نيويورك ،ما أهم ما تم التطرق إليه بخصوص موضوعات الشرق الاوسط؟

 

تم التطرق الى الوضع في العراق وأفغانستان والصراع في دارفور والانتخابات الرئاسية في لبنان وعملية السلام فى الشرق الاوسط ومكافحة الايدز.

ومن بين القضايا المهمة ايضاً اهمية معالجة القضايا الخمس الاساسية وهي:

* تمويل مشاريع التنمية على المستوى العالمي؛ و

* استراتيجية محاربة الارهاب التي احتلت حجماً كبيراً على جدول الاعمال؛ و

* متابعة الاجراءات المتعلقة بتطبيق مبادئ اعلان الالفية؛ و

* اصلاح الهيئات الاممية؛ و

* ظاهرة الانحباس الحراري التي لا تقتصر على البيئة فحسب بل لها اثار جانبية وتداعيات خطيرة على الحياة البشرية تتمثل في الصحة والأمن والاستقرار والطاقة والتطور الاقتصادي.

 

كما تم عقد اجتماع لللجنة الرباعية الدولية للسلام في الشرق الأوسط، بالاضافة الى مناقشة قرارمجلس الامن بخصوص العراق والتأكيد على التعاون ودعم المبادرات الاقليمية.

 

6  مالذي يميز الفرد للإنضمام لمنظمتكم ؟

 

* ان يضع الانسان اولاً وان يكون الانسان والقيم اسمى من التقوقع داخل دوامات التطرف والعنف والطوائف والاعراق والأمم، ومن الغرق في دمامات التعصب للاجناس والاديان والجنسيات والحمم.

* ان يرى في التنوع البشري القوة والاغناء وليس العكس.

* ان يكون ضد العنف ومستعداً لتغيير العالم نحو الاحسن: توجيهه نحو شاطئ الامن وبرّ الامان.

* اعتماد وتعزيز ثقافة الحوار واللاعنف والسلام والمساواة والتضامن وتطبيق نفس هذه المبادئ وادراجها كجزء لا يتجزأ من الممارسات اليومية، ابتداءاً من الاسرة وانتهاءاً بالمجتمع والدولة.

 

   7كيف تنظرون لنشاط المنظمات المدنية في العراق لتحقيق السلام وارساء مفاهيم الديمقراطية ؟

 

بعض المنظمات المدنية تابعة لاحزاب معينة او جهات موجهة وتتخفى وراء الاقنعة لاخفاء او عدم كشف الانتهاكات التي تقوم بها احزابهم او ممويلهم. وبالطبع يصعب تحقيق السلام وارساء مفاهيم الديمقراطية لو استمرت تلك المنظمات المدنية على حالها، غير متمسكة بالحيادية التامة وغير ابهة بالمفاهيم والانماط والقيم الانسانية كاولويات، وانما يتتبعون اهداف اخرى صغيرة مثل الطائفية والعرقية والمناصب والمكاسب الاقتصادية.

يتحتم على مثل هذه المنظمات اعادة تقييم ادائها وتطوير وتحديد مناهجها وترسيخ المبادئ عملياً، والتي سطروها على الورق قبلاً.

لترشيد الطاقات وتحديد الواجبات والمهام وانقاذ الارواح وانتشال الانسان من الواقع والالام يجب انفاذ هذه التوصيات وادراج المعالجات والمقترحات.

 

آخر تحديث ( Friday, 16 October 2009 )
 
< السابق   التالى >





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن

التصو&#1740;ت

ما هو رایك بموقعنا الجدید؟