| حجرٌ ملَبَّدٌ بالغيوم |
|
|
|
| كتب طارق حربي | |
| Sunday, 08 April 2007 | |
|
تناول القيثار من يد الملك شولجي عزف لحن الشمال
لكن هل تأخر فيه نبض!؟
مضى في البلاد البعيدة هبط ابن فضلان إلى اليابسة!
استعصت ذرى الجبال مثلما في كل مرة تعرقتْ يده الممسكة بالراية واستعصت ذرى الجبال وعلى ساحل البحر وراء كتفيه العاريتين لاح الزوال فمضى بين نهدين ينشر شفرته الآدمية بين نهدين لكل نسمة تمر أو يهب عليها الطين ولاتبرد
إله من الفخار كانت أمامه لغة : حيثما ينقض الجسد مواثيقه ينهض إله من الفخار ثم يجلو الحقيقة بين لفظين
خضراء خضراء انفتحت أمامه الغابات تمطر محنة الأمس!
على السواحل في الحقيقة كانت يداه قبل قيثاره تدوزن على السواحل الخطوات وسواها في التقاويم
وكل شيء كان يخص آلهة ليس تعرى لايعول عليه وكل عري لاتكون السموات مرآته لايعول عليه أيضا لذا تراه شاردا متأملا في سيرورة الخلق سرور الأبد إذا أزف الوقت في أقحوانات ومالت برأسها مال هو بثقل أغصانه كلها هازئا من حاضر في سؤال!
بحور ياما اصطخبت وراء ظهره بحور وأضواء ونجوم عشر كل واحدة سعدُ
كيف لا يجهد نفسه!؟ عن أي بريد لايصل دموع فرات مالحة بين جفن وهدب
و دارت الأرض والأفلاك واقفة على قرن ثور وحيد!؟
كل يوم لعلها الأبدية التي ماتزال تسحق قلبه كل يوم حين ينهض من الفراش إلى الحان إلى نهد إلى نجمة : متى هو صعد بالأمل السكران من نعمى اليدين إلى الحروف!؟
إذا فركت دمه القاني كفرت بالبارود الذي أخطأ أهدافه وثمَّ أغساق عليلة إذا حطت نوارسها على كتف الموج يشيلها صمت التراب ووحشة الآه التي توخز
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ من المجموعة الشعرية .. عشرة في الحروب وعشرة في تيه البحر (2007)
|
|
| آخر تحديث ( Friday, 16 October 2009 ) |
| < السابق | التالى > |
|---|




هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته
